معايير لمساعدتكم في اختيار VPN مناسب

تعمل مادة ١٩ على تقديم الدّعم التقني للمستخدمين الناطقين بالعربيّة عند استخدامهم أدوات الخصوصيّة وتجاوز الحجب والرّقابة، وكذلك على ترجمة الموارد لهم. خدمات الشبكات الافتراضيّة الخاصّة أو ال VPNs هي أحد أكثر هذه الأدوات انتشاراً، ولكنّها كثيرة وتحتاج لمعرفة تقنيّة وبحث مطوّل من قبل المستخدمين. لذا قمنا باختيار بعض المعايير التي قد تساعدكم في انتقاء ال VPN الأنسب لكم، متسعيينيين بقاموس “ذات ون برايفسي سايت” وهي مرجع “لأولئك الذين يقدّرون خصوصيّتهم، خاصّة الذين يبحثون عن معلومات عن ال VPNs وليس إعلانات متنكّرة” بحسب صاحب المدوّنة.

 

هي البرمجيّات التي يكون مصدر الكود فيها مفتوحاً للاستخدام أو التعديل بحسب ما يراه المستخدمين أو المطوّرين مناسباً، وعادةً ما تكون البرمجيّا المفتوحة المصدر متوفّرة مجّاناً ويكون الكود فيها نتيجة لتعاون عام.

التسعيير مبني على التكلفة العاديّة ولا نأخذ بعين الاعتبار الحملات الترويجيّة، الكوبونات، أو الخصومات.

ملاحظة أنّ بعض الشركات تعلن عن مواقع خوادمها الواقعيّة، بينما يقوم بعضها بالخدع التي تجعل نقطة النهاية للخادم تبدو في بلد آخر بينما لا يكون الخادم فعليّاً هناك. ملاحظة، في العديد من الحالات التي يكون فيها عدد البلدان أكثر بكثير من العادة، تكون على الأرجح خدعة. قوموا ببحث كل حالة بحالتها إذا كان هذا المقياس مهم بالنسبة لكم.

يرجى الانتباه أنّ الشركات تقرّ بعدد الخوادم الماديّة، وبعضها يعلن عن العدد الافتراضي للخوادم (لرفع الأرقام)

قوموا بتحرّياتكم الخاصّة في كلّ حالة إذا كان هذا المقياس مهمّاً بالنّسبة لكم.

 

هذه هي البيانات التي يتم تجميعها من صفحات المواقع الرّسمية وغيرها من المصادر المعروفة. هذا المعيار يثق بالمعلومات التي يفصح عنها مزوّدوا الخدمات، أمّا مسألة الثّقة فتعود إلى المستخدمين.

مصطلح “التخزين” يعود إلى تخزين المعلومات لفترة طويلة المدى، وليس “المراقبة” اللحظيّة.

مجدّداً، إذا لم تقم شركة ما بالتخزين، هذا لا يعني أنّه لا تتم المراقبة اللحظيّة المستخدمين. 

بعض الخدمات تقوم بتحديد سعة البيانات للمستخدمين. عندما تقول سياسة الخصوصيّة لشركة ما بصراحة أنّه لا يتم تخزين سعة النّطاق عند الاستخدام، بإمكانكم أن تثقوا بجديّتهم وأنّ ليس لديهم تحديد خفي وغير معلن.

P2P أو النّد للنّد، هو عمليّة تبادل الملفات والبيانات بين جهازين شخصييّن عبر شبكة الانترنت. الخدمات المشار إليها بأنّها تحجب “بعض” تبادل النّد للنّد، عادةً ما تحجبه فقط على خوادم مخصّصة بالعرض المباشر (لملفات الفيديو والصّوت الخ بدون تنزيل). الاحتمالات الأخرى هو أنّ تبادل النّد للنّد يتم أبطاؤه أو الأسوأ منعه. على المستخدمين القيام بالبحث أكثر بحسب احتياجاتهم.

أحياناً يكون من المفيد تعتيم حقيقة أنّ حركاتكم المروريّة يتم توليدها عن طريق VPN. على سبيل المثال، إذا كان مزوّد خدمة الانترنت الخاص بكم أو مدير الشبكة يقوم بحجب بعض بروتوكولات الشبكات الافتراضيّة الخاصّة بدون سبب. هذه الحقول تمثّل الوسائل المختلفة لتعتيم الحركة المروريّة لل VPN حتّى لا يتم تقصّية بسهولة وبالتالي حجب الخدمة.

 

 

بإمكانك مشاركتنا المعايير التي تهمّكم عبر استطلاع من سؤال واحد.

* هذه مسودّه، ونحن نفكّر كيف من الممكن أن نوظّف هذه المعايير بشكل أكثر فاعليّة  لخدمة المستخدمين الناطقين بالعربيّة. 

 راسلونا hala@asl19.org

 

انضموا لنشرتنا الشّهرية، وتابعونا: 

 

راسلونا على

تابعونا

الإشتراك